البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتقائمة الاعضاءدخول

شاطر | 
 

 وصايا وإرشادات نبوية كريمة للحفظ من الشيطان ومكره

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
توأم الحياء
عضو ذهبي
عضو ذهبي


عدد الرسائل : 324
مزاجي :
تاريخ التسجيل : 05/12/2007

مُساهمةموضوع: وصايا وإرشادات نبوية كريمة للحفظ من الشيطان ومكره   08/12/07, 05:43 am




الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف

الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

لا بد للمؤمن من التيقن أن عداوة الشيطان للإنسان عداوة أزلية

ولا بد للمؤمن العاقل أن يحذر ويعلم أنه مستهدف من قبل الشيطان وأتباعه

،فيحرص على التمسك بهدي رسول الله للاعتصام من الشيطان ودسائسه ، وتلك

بعض الوصايا النبوية القيمة لوقاية الإنسان وحفظه بإذن الله تعالى أوجزها بالآتي:





- لا تجلس بين الضح والظل:

عن رجل أن الرسول صلى الله عليه وسلم : ( نهى أن يجلس بين الضح والظل ،

وقال : مجلس الشيطان ) ( السلسلة الصحيحة - 883 ) 0


قال ابن منظور : ( وفي الحديث : لا يقعدن أحدكم بين الضح والظل فإنه مقعد

الشيطان أي نصفه في الشمس ونصفه في الظل - لسان العرب - 2 / 524 ) 0


قال المناوي : ( لأنه ظلم للبدن حيث فاضل بين أبعاضه وهذا من كمال محبة الله

ورسوله عليه الصلاة والسلام للعدل أن أمر به حتى في حق الإنسان مع نفسه قال

ابن القيم وفيه تنبيه على منع النوم بينهما فإنه رديء ) ( فيض القدير - 6 / 342 ) 0

قال الدكتور عبدالرزاق الكيلاني : ( لا يستقيم أمر البدن إلا إذا سار على وتيرة

واحدة في جميع أعضائه ، إما أن يشرق إحداها ويغرب الآخر ، فشتان بين

مشرق ومغرب ، وإما أن يشد أحدها إلى اليمين والآخر إلى الشمال ، فماذا يحدث

للبدن عندئذ ؟ في ضوء الشمس عدا الأشعة المرئية أشعة أخرى غير مرئية كثيرة

، منها الأشعة فوق البنفسجية ، التي تحمر الجلد وتبيغه ، ومنها الأشعة تحت

الحمراء ، التي تسخن الأعضاء التي تقع عليها وتبعث فيها الدفء والحرارة ،

فإذا حدث ذلك في جزء من البدن دون الجزء الآخر ، دونما حاجة إلى ذلك ،

تشوش الدوران واضطربت وظائف الأعضاء 0


قد نلجأ إلى تسليط الأشعة تحت الحمراء على أماكن محددة من الجسم بقصد

المعالجة ، كتسليطها على مكان مصاب بالرثية البردية : ( الروماتيزم الناشئ

عن البرد ) أو على اللقوة البردية ، وقد نسلط الأشعة فوق البنفسجية على بقعة

مصابة بالثعلبة أو بداء الصدف ، بقصد المعالجة ، أما بدون حاجة إليها ، فإنها

تضر بدلا من أن تنفع ، كمن يتنـاول الدواء بدون إصابته بالداء ، وهكذا الجلوس

بين الظل والشمس ، يجعل بعض الجسم تحت تأثير الأشعة المحمرة والملهبة ،

وبعضه الآخر بعيدا عنها ، فيحدث ما لا تحمد عقباه ، درهم وقاية خير من قنطار

علاج ) ( الحقائق الطبية في الإسلام – ص 160 ) 0


- اتق فتنة النساء :


عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

(المرأة عورة ، فإذا خرجت استشرفها الشيطان ) ( صحيح الجامع 6690 ) 0


قال المناوي : ( " المرأة عورة " أي موصوفة بهذه الصفة ومن هذه صفته

فحقه أن يستر والمعنى أنه يستقبح تبرزها وظهورها للرجل والعورة سوءة

الإنسان وكل ما يستحى منه ؟ كني بها عن وجوب الاستتار في حقها قال ابن

الكمال فلا حاجة إلى أن يقال هو خبر بمعنى الأمر في الصحاح والعورة كل خلل

يتخوف منه وقال القاضي العورة كل ما يستحى من إظهاره وأصلها من العار

وهو المذمة " فإذا خرجت " من خدرها " استشرفها الشيطان " يعني رفع

البصر إليها ليغويها أو يغوي بها فيوقع إحداهما أو كلاهما في الفتنة أو المراد

شيطان الإنس سماه به على التشبيه بمعنى أن أهل الفسق إذا رأوها بارزة طمحوا

بأبصارهم نحوها والاستشراف فعلهم لكن أسند إلى الشيطان لما أشرب في

قلوبهم من الفجور ففعلوا ما فعلوا بإغوائه وتسويله وكونه الباعث عليه ذكره

القاضي وقال الطيبي هذا كله خارج عن المقصود والمعنى المتبادر أنها ما دامت

في خدرها لم يطمع الشيطان فيها وفي إغواء الناس فإذا خرجت طمع وأطمع لأنها

حبائله وأعظم فخوخه وأصل الاستشراف وضع الكف فوق الحاجب ورفع الرأس

للنظر ) ( فيض القدير – 6 / 266 ) 0


- إن كنت راكبا فاخلو بسيرك بالله وذكره :


عن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( ما من راكب يخلو في مسيره بالله وذكره ، إلا كان ردفه ملك ، ولا يخلو بشعر

ونحوه ، إلا كان ردفه شيطان ) ( صحيح الجامع 5706 ) 0

قال ابن منظور : ( الردف : ما تبع الشيء 0 وكل شيء تبع شيئا ، فهو ردفه ،

وإذا تتابع شيء خلف شيء فهو الترادف ، والجمع الردافى - لسان العرب - 9 /

114 ) 0


- احرص على صلاة الجماعة :


عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

(ما من ثلاثة في قرية ، ولا بدو ، لا تقام فيهم الصلاة ، إلا استحوذ عليهم

الشيطان ، فعليكم بالجماعة ، فإنما يأكل الذئب القاصية ) ( صحيح الجامع 5701) 0


- احذر من الكلب الأسود البهيم فإنه شيطان :


عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (

الكلب الأسود البهيم - الكلب الأسود البهيم : هو الذي لا يكون فيه شيء من

البياض - شيطان ) ( صحيح الجامع 4611).


قال المناوي : ( " الكلب الأسود البهيم " أي الذي لاشية فيه كله أسود خالص

شيطان سمي شيطانا لكونه أعقر الكلاب وأخبثها وأقلها نفعا وأكثرها نعاسا ومن

ثم قال أحمد لا يحل الصيد به ولا يؤكل مصيده لأنه شيطان وقال الثلاثة لا فرق

بين الأسود وغيره وليس المراد بالحديث إخراجه من جنس الكلاب لأنه إذا ولغ

في الإناء يغسل كغيره ) ( فيض القدير - 5 / 64 ) 0


- إذا تثاءبت فضع يدك على فيك :


عن أبي سعيد - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إذا

تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه ، فإن الشيطان يدخل مع التثاؤب ) ( صحيح

الجامع 426 ) 0


قال النووي – رحمه الله - : ( قال العلماء : أمر بكظم التثاؤب ورده ووضع اليد

على الفم لئلا يبلغ الشيطان مراده من تشويه صورته ، ودخوله فمه ، وضحكه

منه 0 والله أعلم ) ( صحيح مسلم بشرح النووي – 16 ، 17 ، 18/415 )


- إذا ركبت بعيرًا فسم الله :


عن حمزة بن عمرو الأسلمي - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله

عليه وسلم : ( على ظهر كل بعير شيطان ، فإذا ركبتموها فسموا الله ثم لا

تقصروا عن حاجاتكم ) ( صحيح الجامع 4031)


قال علي القرني : ( قال النووي : تستحب التسمية في الأعمال ) ( الصحيح

البرهان فيما يطرد الشيطان – ص 17 ) 0


- لا تحدث بما يحصل بينك وبين أهلك :


عن أسماء بنت يزيد - رضي الله عنها - قالت : قال رسول الله صلى الله عليه

وسلم : ( عسى رجل يحدث بما يكون بينه وبين أهله ، أو عسى امرأة تحدث بما

يكون بينها وبين زوجها ، فلا تفعلوا ، فإن مثل ذلك مثل شيطان لقي شيطانه في

ظهر الطريق ، فغشيها والناس ينظرون ) ( صحيح الجامع 4008 ) 0


- لا تترك للشيطان فرجة في صلاة الجماعة :


عن أنس - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( راصوا

الصفوف ، فإن الشيطان يقوم في الخلل ) ( صحيح الجامع 3454 ) 0


قال المناوي : ( " راصوا الصفوف " أي تلاصقوا وضاموا أكتافكم بعضها إلى

بعض حتى لا يكون بينكم فرجة تسع واقفا أو يلج فيها مار " فإن الشيطان يقوم

في الخلل " الذي بين الصفوف ليشوش صلاتكم ويقطعها عليكم 0 قال القاضي :

والرص ضم الشيء إلى الشيء 0 قال الله تعالى : ( كَأَنَّهُمْ بُنيَانٌ مَرْصُوصٌ )

(سورة الصف – الآية 4 ) ، فالتراص في الصفوف هو التداني والتقارب يقال

رص البناء إذا ضم بعضه إلى بعض ) ( فيض القدير – 4 / 5 ) 0


- إذا رأيت رؤيا فلا تقصصها إلا على حبيب أو صاحب رأي :


عن أبي قتادة – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

(الرؤيا الصالحة من الله ، والرؤيا السوء من الشيطان فمن رأى رؤيا فكره منها

شيئا فلينفث عن يساره وليتعوذ بالله من الشيطان فإنها لا تضره ولا يخبر بها

أحدا 0 فإن رأى رؤيا حسنة فليبشر ولا يخبر بها إلا من يحب ) ( صحيح الجامع

3532 ) 0

- لا تخلون بامرأة أجنبية لا تحل لك :


عن عامر بن عقبة – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

: ( لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان ) ( صحيح الترمذي 934 ،

1758) 0

- عليك بالتأني واحذر من العجلة :


عن أنس - رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( التأني

من الله ، والعجلة من الشيطان ) ( السلسلة الصحيحة 1795 ) 0


قال المناوي : ( " التأني " أي التثبت من الأمور " من الله والعجلة من الشيطان

" قال ابن القيم : إنما كانت العجلة من الشيطان لأنها خفة وطيش وحدة في العبد

تمنعه من التثبت والوقار والحلم وتوجب وضع الشيء في غير محله وتجلب

الشرور وتمنع الخيور وهي متولدة بين خلقين مذمومين التفريط والاستعجال قبل

الوقت قال الحرالي : والعجلة فعل الشيء قبيل وقته

الأليق به ) ( فيض القدير – 3 / 277 ، 278 ) 0


- لا تنس ذكر الله قبل الطعام :


عن حذيفة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن

الشيطان ليستحل الطعام الذي لم يذكر اسم الله عليه ، وأنه جاء بهذا الأعرابي

ليستحل به فأخذت بيده وجاء بهذه الجارية ليستحل بها فأخذت بيدها ، فو الذي

نفسي بيده إن يده في يدي مع أيديهما ) ( صحيح الجامع 1653 ) 0


- اجعل لسانك رطبا بذكر الله والاستغفار :


عن أبي سعيد - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن

الشيطان قال : وعزتك يا رب لا أبرح أغوي عبادك ما دامت أرواحهم في

أجسادهم ، فقال الرب : وعزتي وجلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني)

( صحيح الجامع 1650 ) 0



- إذا نمت فأطفأ السراج :


عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

(إذا نمتم فأطفئوا سرجكم ، فإن الشيطان يدل مثل هذه على هذا فيحرقكم )

(صحيح الجامع 816 ) 0


ويعني - عليه الصلاة والسلام - في قوله ( فإن الشيطان يدل مثل هذه على هذا

فيحرقكم ) أي ( الفأرة ) ، كما ثبت من حديث عبدالله بن سرجس – رضي الله

عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا نمتم فأطفئوا المصباح

، فإن الفأرة تأخذ الفتيلة فتحرق أهل البيت ، وأغلقوا الأبواب ، وأوكؤا الأسقية ، وخمروا

الشراب ) ( صحيح الجامع 815 ) 0



- لا تذهب إلى الأسواق إلا للحاجة :


عن سلمان - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا

تكونن إن استطعت أول من تدخل السوق ، ولا آخر من يخرج منها فإنها معركة

الشيطان وفيها ينصب رايته ) ( أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " - 6 /

309 ، والهيثمي في " مجمع الزوائد " – 4 / 77 ، والهندي في " كنز العمال

" - برقم ( 9334 ) ، والخطيب البغدادي في " تاريخ بغداد " - 12 / 426 ،

وابن الجوزي في " العلل المتناهية " - 2 / 100 ، وابن القيسراني في " تذكرة

الموضوعات " - برقم ( 975 ) - وقال الهيثمي عنه ، رجاله رجال الصحيح ) 0



- كفوا صبيانكم عند فوعة الشياطين ( وقت الغروب) :


عن جابر - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كفوا

صبيانكم عند العشاء ، فإن للجن انتشارا وخطفة - قال صاحب عون المعبود :

انتشارا وخطفة : أي سلبا سريعا - ) ( صحيح الجامع 4492 ) 0

قال المناوي : ( " كفوا صبيانكم " عن الانتشار " عند العشاء فإن للجن " حينئذ

" انتشارا " أي تفرقا " وخطفة " أي استيلاء بسرعة ) ( فيض القدير – 5 /8 )


- اقتصد ولا تكن من المسرفين :


عن جابر - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( فراش

للرجل ، وفراش لامرأته ، والثالث للضيف ، والرابع للشيطان ) ( صحيح الجامع

4198 ) 0


قال النووي : ( قال العلماء : معناه أن ما زاد على الحاجة فاتخاذه إنما هو

للمباهاة والاختيال والالتهاء بزينة الدنيا ، وما كان بهذه الصفة فهو مذموم ، وكل

مذموم يضاف إلى الشيطان ، لأنه يرتضيه ، ويوسوس به ، ويحسنه ، ويساعد

عليه 0 وقيل : أنه على ظاهره ، وأنه إذا كان لغير حاجة كان للشيطان عليه

مبيت ومقيل ، كما أنه يحصل له المبيت بالبيت الذي لا يذكر الله تعالى صاحبه عند

دخوله عشاء 0 وأما تعديد الفراش للزوج والزوجة فلا بأس به ، لأنه قد يحتاج

كل واحد منهما إلى فراش عند المرض ونحوه وغير ذلك ) ( صحيح مسلم بشرح

النووي – 13 ، 14 ، 15 / 250 ) 0

قال الخطابي : ( فيه دليل على أن المستحب في أدب السنة أن يبيت الرجل على

فراش ، وزوجته على فراش آخر ، ولو كان المستحب لهما أن يبيتا معاً على

فراش واحد لكان لا يرخص له في اتخاذه فراشين لنفسه ولزوجته ، وهو إنما

يحسن له مذهب الاقتصاد والاقتصار على أقل ما تدعو إليه الحاجة والله أعلم)

(نقلاً عن كتاب " مكائد الشيطان " – ص 34 ) 0

وقد سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين عن معنى الحديث فأجاب –

حفظه الله - ( المعنى أن الرسول - عليه الصلاة والسلام - يحذر من الإسراف

واتخاذ أكثر من اللازم ولا سيما في زمن كزمن الرسول - عليه الصلاة والسلام –

الناس يحتاجون فيه إلى الأموال التي يبذلونها في أمور أنفع وأهم ، وإنما نسبه

إلى الشيطان لأنه من الإسراف ، وقد قال تعالى : ( وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ

الْمُسْرِفِينَ ) " سورة الأنعام – الآية 141 " ) ( لقاء الباب المفتوح ( 8 ) –

الشيخ محمد بن صالح العثيمين - ص 22 - 23 ) 0



أسأل الله سبحانه وتعالى بفضله ومنه وكرمه أن يقينا شياطين الإنس والجن ،

وأن لا يجعل لهم إلينا طريقاً ولا سبيلا ، مع تمنياتي للجميع بالصحة والسلامة

والعافية


منقول بتصرف وسامحونــــي عالتنسيق الرديئ والله جلست أفحط فيه مو راضي يتعدل , لكن انتم ان شاء الله ستر وغطا علي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو غـــ(فيصل)ـــادة
نائب المدير العام
نائب المدير العام


عدد الرسائل : 279
تاريخ التسجيل : 31/10/2007

مُساهمةموضوع: رد: وصايا وإرشادات نبوية كريمة للحفظ من الشيطان ومكره   08/12/07, 10:53 pm

ارشادات قيمة ونافعة بإذن الله

فالمسلم قوي بالله ؛ فمن استعان بالله أعانه


نعوذ بالله من الشيطان من نفثه وهمسه ووسوسته




لاحرمك الله الأجر اختنا توأم الحياء على الموضوع المفيد في مضمونه ولا يهم تنسيقه

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
وصايا وإرشادات نبوية كريمة للحفظ من الشيطان ومكره
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: 
۩ المنتديات العامة ۩
 :: المنتدى الشرعي
-
انتقل الى: